لمحبى الحيوانات
منوره يا فيروز❤️

لمحبى الحيوانات

كل شى عن الحيوانات
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر
 

 ميدو مليك يكتب : طريقك الي أحتراف تربية الببغاوات "تجربة شخصية" منقول

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 613
نقاط : 1888
تاريخ التسجيل : 19/08/2010
العمر : 29
الموقع : المنوفية

ميدو مليك يكتب : طريقك الي أحتراف تربية الببغاوات "تجربة شخصية" منقول Empty
مُساهمةموضوع: ميدو مليك يكتب : طريقك الي أحتراف تربية الببغاوات "تجربة شخصية" منقول   ميدو مليك يكتب : طريقك الي أحتراف تربية الببغاوات "تجربة شخصية" منقول I_icon_minitimeالإثنين مارس 12, 2012 1:33 pm

الأخوة و الأخوات الكِرام :
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،


أولاً : أسمحوا لي بالأعتذار لكم علي تأخري في كتابة الموضوع الخاص بتربية الببغاوات و الذي وعدتكم به ، و لكن تأخري كان بسبب أنشغالي ليس أكثر ، فتقبلوا أعتذاري و تقبلوا مني الشكر و التقدير لكم "علي طول بالكم معايا"

ثانياً : فكرت كثيراً في كيفية كتابة هذا الموضوع ، لانني سأعتبره موضوعي الأول في هذا المنتدي و أحب أن يكون موضوع فيه جديد و أفادة لكل الأخوة الأعضاء ، ووجدت أن أحسن طريقة لكتابة الموضوع هو أن أقسمه لثلاثة أقسام ، قسم تمهيدي ، و قسم لمن يريد تربية ببغاء للتدريب و القسم الثالث لمن يريد الأحتراف بالتفريخ و الأنتاج. و أتمني أن تجد هذه الفكرة أو الطريقة صدي إيجابي لديكم و الا تكون تطويل ممل بلا داعي.

ثالثاً : كل ما سأكتبه في هذا الموضوع هو نتاج خبرة و تجربة شخصية ، فليست هي قوانين و لا قواعد و لا هي الحقيقة الوحيدة في التربية ، فعلي قارئ المقال أن يأخذ ما يراه مقنعاً و ما يراه مناسباً لظروفه و طريقته ، فأنا أكتب هذا الموضوع ليس من أجل أن أجعله نموذج ملزم بقدر ما أرغب أن يكون موضوع ملهم لأفكار جديدة لديكم و لذلك فأنا أصمم علي وصف موضوعي و تسميته ب "تجربة شخصية" ليس أكثر.

و الآن لنبدأ بالتوكل علي الله و الأستعانة به و الدخول في الموضوع.


أ- تمهيدي :
في الحقيقة أنني أحترت كثيراً في بدأية التفكير في كتابة الموضوع ، فالمنتدي ما شاء الله ملئ بالمعلومات العلمية و التجريبية ، كما أن المنتدي يضم في عضويته أناس واضح جداً مدي حرافيتهم في تربية الطيور ، و لقد جعلني هذا اسأل نفسي "ماذا يمكن أن أضيف أنا الي كل هذا الكم من المعلومات و هذه الكمية الضخمة من الخبرات؟" و سؤال هذا جعلني اقرأ ما كتبه الأخوة و ما نُقل من منتديات أخري بتعمق أكثر ، ووجدت الآتي :
١- توجد كثيراً من المعلومات المغلوطة و التي أعتقد الناس من كثرة تداولها أنها هي الحق و ما سواها خاطئ و لا يستحق حتي التديق فيه أو النظر إليه!
٢- كتب الكثيرون في تفاصيل تدريب الببغاوات الدقيقة و ذكروا فيه بعض المعلومات المغلوطة في طريقة التدريب ، و الغريب أنهم لم يخوضوا تجربة التربية و التدريب.
٣- توجد نظرة أو إيمان أو أعتقاد عند كثير من الناس أن الأنسان الغربي "الخواجة" ذو قدرات مذهلة و يعرف كيف ينتج و يفرخ طفرات لن نصل إليها ، و لديه قدرة علي تدريب و ترويض إي شئ ، أما نحن فلسنا أكثر من فاشليين أو هؤاة علي الهامش أو بتحفظ!!
٤- هناك عدم ثقة و حساسية ملحوظة بين الهؤاة و التجار!
٥- هناك أحساس عام لدي "بعض" الهؤاة و لدي كل المصريين و العرب في العموم أن موضوع طيور الزينة ليس أكثر من هؤاية يحبها مجموعة من الناس "الفاضية" أو يعني بمعني أصح مجموعة من الناس "اللي بالهم رايق"!
٦- الملحوظة الأخيرة و الأهم أن موضوع الببغاوات ده كبير علينا نحن المصريين و مش هنقدر نعمل فيه حاجة خالص.

طيب ، ديه كانت ملاحظاتي الستة ، و هفسرها و هدي أمثلة عليها و هرد عليها ، و لكن قبل ده هكتب كام سطر أقدم فيهم نفسي بسرعة و ياريت تستحملوني و متقولوش "ده رغاي قوي"! ماشي؟ أنا من مواليد ١٩٧٨ و دخلت المدرسة في عام ١٩٨٥-علي سن ٧ سنين لظروف خاصة- و أفتكر أول يوم لما أستلمت كتب المدرسة و فؤجئت بكتاب العلوم و الذي أظن أنني سأظل أذكره الي أخر نفس في حياتي ، كان كتاب من النوع الكبير و علي غلافه صورة كبيرة لأجمل مخلوق و أقرب المخلوقات لقلبي. " حد من جيلي يا تري و أفتكر الصورة و كتاب العلوم بتاع أولي أبتدائي؟؟" لا؟؟ طيب الصورة كانت لببغاء مكاو أخضر الجناحيين و الذي أذهلني بجماله و بديع خلق الله فيه ، و الذي لم أكن أتصور وقتها و أنا أحدق في صورته علي الكتاب أنني سأتمكن في يوم من الأيام في تفريخ عشرات الفروخ منه و من باقي عائلته بما فيها السكارلت مكاو اللي هو في نظري واحد من أجمل ما قد تراه عين الأنسان في هذا الكون الجميل الذي ينطق ببديع خلق الله و قدرته سبحانه. و رجوعاً لهذا اليوم في خريف ١٩٨٥ فقد وقفت أحدق في هذا الكتاب و صورة المكاو عليه حتي صرخ المدرس الذي كان يوزع علينا الكتب في وجهي و هو يأمرني بأن أغرب عن وجهه لأفسح الطريق للآخريين لأستلام كتبهم ، و في الحقيقة أنني لم اتأثر بصريخه في وجهي و لا غضبه عليّ لأنني كنت مأخوذاً بجمال هذا المخلوق الذي بالصورة و الذي أصابني جماله بعقدة في لساني جعلتني لا أستطيع حتي أن اسأل علي أسمه أو نوعه أو كهنه. و تمر الأيام و أنتظم في الدراسة و أنا لا أزال علي شغفي وولعي بصورة غلاف كتاب العلوم و التي لم أتوقف عن التحديق فيها ليل نهار و لا أزال أذكر الي اليوم -وأبتسم- كيف أنني كنت أخذ هذا الكتاب الي سريري قبل نومي و أظل أحدق و أحدق في صورة الغلاف "المكاو" حتي يهجم عليّ النعاس و يآتيني النوم و قد كان هذا يأخذ وقتاً طويلاً ، ثم أقبل الغلاف و أضع الكتاب الي جواري حتي إذا ما حضر الصباح الجميل الطازج ، كانت صورة المكاو أول ما تراه عيني في الصباح. و بلغ شغفي و جنوني بهذا الكتاب و صورة غلافه حد أنني كنت أتكلم مع الصورة ، حتي ظن أهلي أنني أصبحت "كوكو" يعني مجنون مش فرخ كوكتيل، أما بالنسبة لي فقد كان الأمر حب و صداقة و علاقة متينة ، و لأنني لم أعرف أسم هذا الطائر في هذا الوقت و لم أعرف عنه شيئاً فقد أطلقت عليه طائر "الميشو" و تناقل زملاء في الصف المعلومة التي أعتبرناها أنها حقيقة لا ريب فيها ، حتي علم أحد المدرسيين بهذه القصة ، فقال لي بأسلوب مدرسينا التربوي العظيم "يا أبني أنت أهبل و لا مهتوه؟ هو فيه حاجة أسمها طائر الميشو ، ده أسمه عصفور بومة. " و بصراحة لم أكن أعرف البومة فهذا الوقت -والحمد لله لانني كنت سأموت من الحزن لو كان المكاو طلع بومة- و لكني و برغم عدم معرفتي بالبومة ، أحسست بنغصة في قلبي من مجرد سماع الأسم و لم أصدق أن هذا الجمال ممكن أن يكون أسمه بومة، و من حسن الحظ أن مدرساً أخر كان بالفصل ، و سمع الحوار "أو بمعني أصح الجهل اللي بيقوله المدرس" فقال "لا بومة أيه يا أستاذ أمين؟ ده أسمه ببغاء" فقله المدرس الأول بعند "و غباء" : " صبح يا عم الحاج ، ده بومة بس ملونة ، بغبغان ده أيه؟ ، ما أنا مربي ببغبغانات و عارف كل حاجة،"....فرد الثاني "لا أسف هو ببغاء يا أستاذ أمين" ..... و هكذا بدأ فاصل من الصراع الحواري بين الأستاذين حتي دخل مدرس ثالث و رابع "كانوا في الذرقة قدام الفصل" علي أثر علو صوت الحوار "الراقي" بينهما ، حتي جاء أستاذ عبد العزيز الخبير و اللي بيفهم في كله و الذي أصبح فيما بعد ناظر المدرسة ، ووضع أيده في جيبه و قال في ثقة و قد نفخت رئتيه فأصبح مزيجاً بين الديك الرومي و الحمار الوحشي "بحكم لون البلوفر اللي كان لابسه في اليوم ده"....."ده مش بومة و لا بغبغان ، ده عصفور الجنة" ، و كأن المدرسين علي قد حطت علي رؤوسهم عصافير الجنة كلها و عصافير النار كمان ، فلقد ساد صمتاً كان دليلاً علي قبولهم لهذا الجهل الذي قاله العالم العلامة الأستاذ عبد العزيز. أما أنا فلم يكن الصمت يعني و لا هذا الجهل بقدر صورة هذا المكاو ، و رضيت في هذا الوقت بأسم عصفور الجنة لانه أسم جميل و لايق عليه بصراحة ، و لكني كنت أخفي بيني و بين نفسي أسم طائر الميشو و لا أبوح به لأحد حتي لا يكون أعتناقي لهذا الفكر سبباً في أستقصدي و تعذيبي، فلقد كنت و لله الحمد تلميذ لمجموعة من صفوة المدرسين و المربيين و الذين كان وزيرهم في هذا الوقت الفنان أحمد فتحي سرور "وزير التربية و التعليم في هذا الوقت ، ثم رئيس البرلمان فيما بعد ، ثم أحد نزلاء منتجع طره السياحي" المهم أنني بعد ذلك بأيام و أثناء عودتي من المدرسة و جدت حمامة بالشارع لا تستطيع الطيران ، فأخذتها معي للمنزل و أمضيت ساعات من التوسل و الرجاء لأمي العزيزة بأن تدعني أربيها في المنزل و أنتهت ساعات التوسل بأصدار فرمان بمنحي حق تربية فرد الحمام الذي كان بدأية لمرحلة دخول عالم تربية الحمام و أحترافه ، و التي سرعان ما أدت الي دخول لعالم طيور الزينة من باب البادجي ، ثم الكوكتيل و الفيشر ، ثم الزيبرا ، ثم أقتناء و تربية أنواع كثيرة لم تتوقف حتي الآن. و لكن طوال فترة طفولتي و مراهقتي و شباب و أنا أري حلماً غريباً ، أري نفسي جالساً في فصلي أولي أول و أنظر الي غلاف كتاب العلوم ، و زحدق في طائر الميشو "اللي هو المكاو ، أنتوا نسيتوا و لا أيه" بينما الأستاذ أمين جالساً علي كرسيه بالقرب من السبورة يفيض علينا من جهله ما شاء الله ، و بينما أنا في عالمي هذا ، أسمع صوتاً جميلاً ، فألتفت الي مصدر الصوت و الذي هو الشباك ، فأجد أجمل المخلوقات طائر الميشو "المكاووووو" علي الشباك ينظر اليّ و يبتسم و يضحك و أنا خائف من أن ينتبه أحد فيفزع طائر الميشو و يطير و يهرب و لا أراه أبداً ، فأمد يدي في بطء و هدوء حتي لا يلتفت أحد سواء من التلاميذ أو الأستاذ أمين و تقترب يدي من طائر الميشو و ألمس ريشه الجميل و أشعر بقلبي يقفز بين ضلوعي و يظل خوفي من أن ينتبه أحد و يفزع طائر الميشو و بصراحة جرس المنبه كان كثيراً ما يقوم بالواجب فيفزعني و يفزع طائر الميشو ، و يطير النوم من عيني و يطير طائر الميشو ، و لكن ليس للأبد ، فقد كان يأتيني الحلم مرة أخري في الليلة الجديدة أو بعد ليلي بعدها.

أسف حكاية طويلة جداً و مملة ، صح؟؟؟ أنا أسف و لكن الهدف الذي من أجله حكيت هذه الحكاية هو أن أقول لكم أن كل شئ بيبدأ بحلم ، و حلم صغير جداً و ممكن الناس يقولوا لك "يالك من تافه/تافهة! و هذا ما كان يقال لي بالضبط لو حكيت لأحد علي هذا الحلم ، و لكني كنت أحب القرآن جداً و أتخذه دليلاً لحياتي و أجد فيه أجابات علي تساؤلاتي و ألهاماً لطريقي في هذه الحياة -و الحمد لله مازالت أحبه و سأظل- و كنت أحب أن أستمع الي سورة يوسف و كنت أحفظ القصة عن ظهر قلب ، لقد بدأت قصته عليه و علي نبينا أفضل الصلاة و السلام بحلم " إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ " و يرد عليه أبوه سيدنا يعقوب عليه و علي نبينا أفضل الصلاة و السلام رداً جميلاً تعلمت منه الكثير حيث يقول له " قَالَ يَا بُنَيَّ لاَ تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُواْ لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلإِنسَانِ عَدُوٌّ مُّبِينٌ . وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِن قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ " ، ثم يحدث ما يحدث لسيدنا يوسف "عليه و علي نبينا أفضل الصلاة و السلام" في القصة التي نعرفها كلنا ، فيلقي في الجٌب "البئر" ثم يباع في مصر ، ثم يحدث له ما حدث في بيت العزيز ، ثم يٌسجن "عليه و علي نبينا أفضل الصلاة و السلام" ثم يدخل مع السجن رجلين "وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانَ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا وَقَالَ الآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ " و يفسر لهما "عليه و علي نبينا أفضل الصلاة و السلام" حلمها و يصدق تفسيره لهما " يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا وَأَمَّا الآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِن رَّأْسِهِ قُضِيَ الأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ " ، ثم يطلب "عليه و علي نبينا أفضل الصلاة و السلام" من الذي نجا من الرجلين أن يذكره عند الملك ، فينسي الرجل ، و تأتي الرؤية أو الحلم للملك "حلم أخر" و يقول الملك لحاشيته و أهله "وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنبُلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ يَا أَيُّهَا الْمَلأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِن كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ " و يذكر الرجل الناجي سيدنا يوسف "عليه و علي نبينا أفضل الصلاة و السلام" و يرسل اليه ثم يحدث ما يحدث الي أن يتنتهي القصة بتمكين الله لسيدنا يوسف "عليه و علي نبينا أفضل الصلاة و السلام" و ليصبح وزير مالية مصر و يأتي بأهله و يقول لأبيه بعد أن يرفعه بجواره علي العرش " وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّواْ لَهُ سُجَّدًا وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ مِن بَعْدِ أَن نَّزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاء إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ " صدق الله العظيم ، و أنا عندما أنظر الي قصتي القديمة مع المكاو أقول نفسي الشئ " هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا " و أقولها ليس بهدف الفخر ، أنما بهدف أن يعرف كل من يقرأ هذا الموضوع أن الله يعطي كل أنسان ما يريده و ما يتمناه ، و أنا علي يقين من هذا و ليس هذا بسبب قصة طائر الميشو أو المكاو و أنما لأسباب أخري حدثت لي و حدثت لأخريين حوالي أكدت علي علي هذا المعني و حولت من إيمان ظني الي إيمان يقيني. هدفي من هذه القصة هو بث روح التفاؤل و الإيجابية في نفوسكم و جعل هذا الروح أحساس يقيني لا تؤثر فيه أي ظروف قد يتوهمها البعض سواء ظروف مادية أو معنوية. و الآن الي أجابة الأسئلة الستة.

١- المعلومات المغلوطة : كما ذكرت في ملاحظتي الأولي أن هناك الكثير من المعلومات المغلوطة التي يتناقلها "بعض أو قليلاً" من الأخوة مثل علي ذلك و بعيداً عن الببغاوات مثلاً موضوع تربية البادجي في سلاكات و أنها شئ سئ و يذهب البعض الي أنها من الأستحالات و يستشهد البعض بصور المزارع الأجنية و أنها تقوم بالتربية الفردية "بمعني زوج في قفص" و الحقيقة أن هذا الكلام فيه قدر كبير من الخطاء "و أنا أقول قدر كبير و ليس كله خطاء" فأنا قمت بزيارة مزارع ضخمة ووجدت أنها تقوم علي نظام التربية في السلاكات، و هو نظام مدهش و يعطي نتائج مذهلة ،قد أقول أنها في العام أفضل من التربية الفردية ، و لكن الموضوع هو موضوع ترتيبات معينة لو أتعملت هتلاقوا نتيجة لا يتخيلها أحد ، و ممكن أعمل موضوع كامل في ده لو طلب الأخوة الأعضاء و أحب ذلك. أما التربية في الأقفاص الفردية فده لأسباب معينة و اللي هي تحكم في الألوان و الصفات الوراثية. و بالمثل في موضوع الببغاوات و ده فيه معلومات مغلوطة أكثر بكثير من البادجي و الكوكتيل و باقي الأنواع اللي عندنا في مصر و الدول العربية لا٫٫ا فيه لاسه مدخلناش سنة أولي و ده له أسباب كتيرة قوي و هتقدروا تفهمواها لما أخلص الموضوع كله.

٢- نفس الكلام بتاع النقطة الأولي و هي أن فيه بعض الناس بتكتب نقلاً عن مصادر أجنبية موضوعات عن تدريب و تفريخ الببغاوات بدون تجربة شخصية ، و بصراحة ده مينفعش لان كلام كتير بيكون مغلوط و كمان الأساسيات بتكون ضايعة شوية. و بعدين حاجة غريبة فعلاً أن حد يكتب عن تفاصيل عملية التدريب لطائر هو علاقته به لا تتعدي رؤية صور له و فيديوهات علي يوتيوب ، ده بالضبط زي دكتور بيتكلم في التشريح و تفاصيله و بيوصف الجزء لمشرح من الداخل بتفاصيله و هو لم يري جثة من قبل و لم يدخل الجاعة من أصله لدراسة الطب. أنا أسف أني بقول كده و أتمني أن مفيش حد يفهمني غلط ، أنا هدفي أنني أحدد المفاهيم و أصحح المغلوط منها و أكد علي الصحيح منها حتي ننهض بهذه الهؤاية.

٣- توجد نظرة أو إيمان أو أعتقاد عند كثير من الناس أن الأنسان الغربي "الخواجة" ذو قدرات مذهلة و يعرف كيف ينتج و يفرخ طفرات لن نصل إليها ، و لديه قدرة علي تدريب و ترويض إي شئ ، أما نحن فلسنا أكثر من فاشليين أو هؤاة علي الهامش أو بتحفظ!! ده طبعاً أكبر غلط موجود في أعتقادنا ، لأني العكس هو الصحيح و أنا أقول هذا عن يقين شديد و متأكد منه مثل تأكدي من أنني علي قيد الحياة الآن و أكتب هذا الكلام لكم. الأنسان الغربي ليس لديه قدرات خاصة و لا ذكاء خارق بل هم -و أقولها و أنا لست عنصرياً- أقل مننا في هذه القدرات ، و دليلي علي هذا أن وصف ربنا لنا -كعرب- بأننا أمة بيان ، يعني أمة منطق ، أمة لوجيك يعني لعشاق الأنجليزية و المصطلحات الأجنبية. أن أي دليل قوة لأي أمة أو أي فرد ينقسم الي قسمين : قسم معنوي ، و قسم مادي ، و نحن و لله الحمد نمتلك من القوة المعنوية المبنية علي الإيمان بالله الواحد القهار ما يجعلنا ننتصر -و أن شاء الله سننتصر بلا شك- علي أي عدو لنا و نقهره قهراً ، و لدينا من الأمكانيات المادية ما لا تملكه أمة من الأمم، و لكننا و للأسف لا نعرف مقدار قوتنا المعنوية و لا قيمة ما نملكه من أمكانيات مادية أنعم الله بها علينا. لعلكم تعتقدون أن هذا الكلام بعيد عن تربية الببغاوات و الطيور و ليس له علاقة بها ولكنه ليس كذلك ، أنما له علاقة مباشرة ، فز٫ا كل تأخر لنا في مجال و كل أحساس لدينا بالنقص هو نفسه الذي نشعر به عندما ننظر الي الخواجة و نعتقد "خطاءاً" أنه سوبرمان. لقد قلت أننا أمة بيان ، لوجيك ، منطق أياً كانت التسمية ، و لكننا قد أضاعنا هذا اللقب ، و بالمثل مع لقب أمة أقرأ ، و اقرأ هذه هي الفريضة الأولي في الأسلام و هي الفريضة الغائبة الآن. أن الفرق بيننا و بينهم هو ألتزامها بما لدينا من تراث ثقافي و ديني ، و لعلي أضيف الي المثلين السابقين مثال اخر و هو النظام ، و نحن لدينا سورة في القرآن أسمها الصف ، و لا تقبل الصلاة الا إذا أنتظما الناس في الصف ، فلماذا إذا فرغنا من صلاتنا ، هجرنا الصف ونسيناه؟؟ هل وصلت الفكرة لكم ، أنها القراءة و النظام و الأنتظام و اللوجيك ، هذه هي الأدوات التي ينجح بها الغرب ، و التي تبهرنا فيه نتائجه. و عندما يأتي الحديث عن التفريخ و التدريب ستجدون تفصيل لذلك ، و ستكون الصورة أكثر وضوحاً باذن الله.

٤- هناك عدم ثقة و حساسية ملحوظة بين الهؤاة و التجار!........لعل بعض الناس علي حق في هذا ، ولكن هذا إذا كانا سنطلق لقب التجار علي هذه النوعية من الناس التي نعرفها و نقابلها في السوق أو ذلك الرجال الذي يمتلك محلاً صغيراً لبيع الطيور و الحيوانات و التي في الغالب مريضة و غير نظيفة و لا يهمه سوي المكسب أو بمعني أصح أكل مال الناس بالنصب و الأحتيال عليهم و في الغالب يكون هؤلاء التجار أو هذه النوعية من الناس جهلة لا يعرفون كيف يفرقون بين الذكر و الأنثي في بعض الطيور الحيوانات ، و لكن هناك نوعية ثانية من التجار و هي كل من يمتلك زوجاً من العصافير و يفرخ أو ينتج منه أنتاجاً و يبيعه ، و أنا أري لا غضاضة في هذا لأنهم هؤاة و غواه في الأساس و المرتبة الأولي ثم تجاراً في المرتبة الثانية أو لنقل الثالثة. و أنا أعترض علي هذه النوعية من عدم الثقة و الحساسية لهذه النوعية من التجار الهؤاة أو بمعني أصح الهؤاة التجار ، لأنهم بدون شك ينفقون الكثير من المال علي طيورهم ، كما أنهم لا يتاجرون الا في الأنواع و السلالات القوية و الجميلة و ينفقون عليها الكثير ، فما داموا قد ألتزموا بتقوي الله في البيع و الشراء فليس هناك مشكلة. و أنا رأي الشخصي أن بقاء هذه الهؤاية و أستمرارها قد كان بسبب هؤلاء الناس و لولاهم لما رأينا ما نراه من مصر في تقدم في هذه الهؤاية و نوعيات الطيور و القدامي من الهؤاية يعرفون جيداً ما أقصده. المشكلة الكبري أننا ليس لدينا في مصر كلها -والله أعلم لعل هناك ما لا أعلمه- محلاً محترماً للطيور و الحيوانات و الأسماك مثل تلك التي أراها في الخارج ، و زنا أتحدث عن أستاندر أو نموذج معين ، لمحلات كبيرة مثل السوبر ماركت ، تضم أقساماً و طيورها و حيواناتها نظيفة و فيها كل التصنيفات التي يمكن تتخيلها ، و أطعمة و أدوية و أكسسورات الطير و الحيوان ، و الأهم العمالة المدربة و الفاهمة لهذا المجال عن حق ، و طريقة الخدمة الراقية التي تعتمد علي ترك الزبون أو العميل علي راحته مع كتابة معلومات بجوار كل قفص للطير أو الحيوان تشمل نوعه و منشأه و سعره و عمره و نوعه و كل شئ، هذا بالأضافة الي ما سيوضحه البائع من معلومات تفصيلية إذا ما سألته "وليس من باب الغلاسة و الأحراج" المحلات الموجودة في مصر صغيرة جداً و قذراة و ما أن ندخلها حتي نشعر بحساسية شديدة في جلودنا "أنذار باحتمال أصابتنا بالجرب" و رائحة هذه المحلات مزعجة و مقرفة ، هذا غير معاملة البائع السيئة لك و للطيور إيضاً ، ثم النصب و الأحتيال و الأستغلال و كل الجهل....أنا أسف ، أكيد فيه ناس كويس ، أنا لا أقول كل الناس ، أنما ديه السمة الغالبة. و نقطتي هنا هي لابد من افتتاح محلات أو محل بالطريقة التي ذكرتها و التي توجد في الغرب ، ما رأيكم؟

٥- هناك أحساس عام لدي "بعض" الهؤاة و لدي كل المصريين و العرب في العموم أن موضوع طيور الزينة ليس أكثر من هؤاية يحبها مجموعة من الناس "الفاضية" أو يعني بمعني أصح مجموعة من الناس "اللي بالهم رايق"! طبعاً ده كلام غلط بنسبة مائة في المائة ، و علي فكرة أنا كنت عملت بروجكت "مشروع" مع بالتعاون مع الحكومة النرويجية هنا بأستغلال الهؤاية ديه للقضاء علي بعض العلل التي يعاني منها المجتمع النرويجي هنا. خد عندك مثال علي ما بيمكن تطبيقه في مصر في هذا المجال، هناك مشكلة كبيرة تعاني منها مصر و ستعاني منها أكثر في المستقبل و هي مشكلة أولاد الشوراع....!!! تخيلوا لو قمنا بأنشاء مزرعة ضخمة لتربية طيور الزينة علي أساس علمي و عملي صحيح و لنقل علي أرض بالطريق الصحراوي مصر أسكندرية فدان أو أثنين، و ضممنا مجموعة من هؤلاء الأولاد التعساء ليعملوا في رعاية هذه المزرعة و التي ستدر عليهم و علي صاحبها مكاسب ضخمة ، و الأهم من هذا المكسب المادي هو المكسب الذي ستكسبه مصر في ترقية -من رقي- و أعادة تهذيب هؤلاء الأطفال التعساء الذين يلفظهم المجتمع اليوم و سيلفظون هم المجتمع غداً و سيكونوا خطر كبير جداً. لقد فكرت في هذا الموضوع بشكل عميق وأعدت عنه دراسة علمية و عملية ، ووجدت أنه المشروع الأفضل لهؤلاء الأطفال لأعادة تأهيلهم و أعادتهم للآدمية-و أعذروني لأستخدامي لهذا اللفظ- لان هؤلاء الأطفال سيحبون مهنهم و سيبدأون ينظروا الي الجمال و الذوق و يتعلموه مرة أخري، أما ما أره يفعل بيهم في مصر فأنهم أما بين مقالب القمامة أو تحت الكباري و في الخرائب أو في السجون الأفسديات -اللي بتسميها الحكومة أصلاحيات- و لا عزاء للأنسانية و لديننا الحنيف. نفس هذا المثال ممكن يطبق علي أطفال من نوعية أخري لفظهم المجتمع إيضاً و لا توجد خطة أو رؤية عند الدولة لأدارة حياتهم التي قد حرموا من أدارتها أو حتي فهمها، أنهم الأطفال المعاقين ذهنياً و الذين نطلق عليهم أسم الأطفال المغوليين ، أن عددهم في مصر كبير جداً و لا يعرفه غير الي أبتلي في أهله بأحدهم -ولله الحمد و الشكر علي ما أعطي- و مشروع مثل هذا يناسبهم جداً ، حيث أنهم يحبون الأصوات الجميلة و الطيور و الحيوانات ، و يستطيعون القيام بالعمل الذي يتم تدريبهم عليه و هو وضع الماء و الطعام للطيور ، و أهم شئ أنهم سيكونون من أصحاب الأعمال و لديهم مرتب يجعلهم يشعرون بأنهم آدميون إيضاً، و عي فكرة النرويج التي أقيم فيها متقدمة جداً في هذا المجال و أنا علي علاقات بمسئوليين كبار و خبراء كبار في هذا المجال و يستطيعون أن يقدموا لنا دعماً في هذا. طيب، بلاش هذا المثال و هذا المثال ، فلعلكم تقولون علي ّ أن أنا بالي فاضي و شخص حالم ، و لكن تذكروا أنا في هذه النقطة أدافع عن رؤية الناس لنا كمجموعة من زصحاب البال المرتاح ، كما أذكركم بقصتي مع طائر الميشو "المكاوووووو" و حلمي به الذي قد جعله ربي حقاً. طيب مثال في أستطاعة أي حد يعمله لو شاف ان الكلام اللي فات كبير عليه و علينا : أكيد أنت/أنتي تعرفوا حد يتيم أو ملجأ للأطفال الأيتام ، الأطفال دول ممكن يكون فيه ناس كتير قوي بتعطف عليهم ، يعني مثلاً أصحاب مصانع بيودوا لهم الآف القمصان و الهدوم و أطنان من الأكل و الشرب ، أنما بيفضل الأحساس باليتم عايش جو الطفل ده ، أنا عارف الأحساس ده ، لأني في مدرستي الأبتدائي كان معايا أطفال كتير من ملاجئ الأيتام ، و عرفت منهم أنهم بيأكلوا أحسن مني في الملجأ و بيلبسوا لبس جديد علطول و بيتعملهم حفلات كل أسبوع و بيروحوا الملاهي و السينما و رحلات كل أسبوع -والله كنت بفكر ساعاتها أدخل الملجأ بس قلم واحد من أمي لما فتحتها في الموضوع خلاني أغير رأي "غصب طبعاً"- و بالرغم من كده ، كانوا دايماً بيحكوا لي علي أحساس اليتم لأني كنت صاحبهم و كنت فضولي جداً ،وبأختصار كده و بعد كل السنين ده و الخبرات اللي مريت بيها أنا ممكن أوصف الأحساس ده بعبارة واحدة و هي أن اليتيم بيحس أنه أنسان موجود بلا مبرر و بلا رغبة من الآخرين و أنه وجوده وجود مزعوم و لكنه لا يسوي شئ!!!! أنا أسف أنه عارف أنه كلام شديد ، بس ديه الحقيقة اللي وصلتلها بعد عشرتي معاهم و فهمي لأحساسهم و تفكيرهم. عايز /عايزة تعرف أيه الحاجة اللي ممكن تسعده؟؟ الحاجة اللي ممكن تسعده هي العكس بتاع العبارة ديه ، يعني بدل ما تكون " اليتيم بيحس أنه أنسان موجود بلا مبرر و بلا رغبة من الآخرين و أنه وجوده وجود مزعوم و لكنه لا يسوي شئ" لا يبقي أنسان موجود وجود مؤكد و مقبول و مترحب بيه ، و فيه حد سعيد بوجوده ، و أنه موجود بالفعل و أنه يسوي كتير قوي عند حد تاني. طيب السؤال بقي مين الحد التاني اللي ممكن يوصل له الأحساس؟ فكروا كده شوية!!!!.....أيه لسة موصلتش؟ طيب ، ممكن أسأل سؤال؟ أكيد طبعاً أحنا كلنا بنحب الخير و بنحب نعمل الخير ، خاصة في موضوع اليتيم ده ، صح؟ لان النبي عليه الصلاة و السلام وصانا عليه، و كمان علشان تعرفوا و أنا عندي صورة مترجمة لمخطوطة من مخطوطات البحر الميت اللي أسرائيل مهيمنة عليهم ، و فيها صفات النبي صلي الله عليه و سلم و من الصفات ديه أنه راعي اليتم و داعم الأرامل و المطلقات ، و طبعاً كان النبي عليه الصلاة و السلام فعلاً فيه الصفتين دول ، و عاوز أقول لكم معلومة كمان أكيد أنتوا عارفينها و هي أن الأسلام هو الدين الوحيد اللي نادي بحق اليتيم و الأرامل، و لهذا كله أحنا عاوزيين نسعد اليتيم، و هنا السؤال، هل فكرت يوم تهدئ جوز عصافير بادجي أو أي حاجة أو حتي قطة لطفل يتيم؟؟؟ علي فكرة بقي أهو العصفور أو الحيوان اللي حضرتك/ي هتهديه للطفل اليتيم ده هيقلب الأحساس باليتم اللي وصفته بأنه "اليتيم بيحس أنه أنسان موجود بلا مبرر و بلا رغبة من الآخرين و أنه وجوده وجود مزعوم و لكنه لا يسوي شئ!" الي العكس تماماً. طيب تخيلوا مثلاً لو أحنا عملنا حملة -واحنا و الحمد لله بعد الثورة بقينا في زمن الحملات و الأئتلافات ده غير الأنفلات- لو عملنا حملة بالتنسيق مع بيت أيتام و راح كل هاؤي مننا بأهداء عصفور و قفص لطفل من دول؟؟؟؟ تخيلوا و قولوا رأيكم

٦- الملحوظة الأخيرة و الأهم أن موضوع الببغاوات ده كبير علينا نحن المصريين و مش هنقدر نعمل فيه حاجة خالص. لا طبعاً مش كبير علينا ، بل علي العكس أحنا ممكن نبقوا رواد في المواضوع ده و الكبار بتوعه ، و كمان نقدر نحمي مخلوقات جميلة هتنقرض بسبب أنتهازية و جشع و طمع و أنانية الرجل الغربي و ده هشرحه بالتفصيل في باقي الموضوع ، المهم أن اللي هيدخل في الموضوع ده ، لازم يخده علي أساس أنه خدمة لبلده كأنه مشروع قومي ، و أرضاء لله عز وجل في حفظ نعمه المتمثلة فيما خلقه لنا من ألوان الجمال المختلفة ، و زنه يضع أساس علمي و عملي جداً للمشروع و الأهم الصبر الشديد و روح التفاؤل و الثقة في الله عز وجل. والله و الله و الله و بحلف عن يقين و بينة من ربي ، اللي هيلتزم بالقواعد ديه ربنا هيفتح عليه رزق لا يمكن أن يتخيله و لا يمكن أن يحتسبه ، و سيضع له القبول و الحب ، لان من أحب خلق الله و حافظ عليه ، أحبه الله و نحن نعرف الحديث الذي قاله النبي عليه الصلاة و السلام في الأنسان الذي أذا أحبه الله دعي جبرائيل عليه السلام و قال "إني أحب فلان"....الي أخر الحديث الذي يوصلنا الي أن الحب يؤضع للرجل في الأرض فيحبه أهل الأرض و قبلهم أهل السماء.

سأتوقف هنا و أشكركم علي القراءة و الأهتمام و أعتذر لكم علي الأطالة ، و أطلب منك الصبر حتي أنتهي من كتابة القسم الثاني من الموضوع و الذي سيكون عن تدريب الببغاء و تربيته و القسم الثالث عن الأحتراف و التربية ، أما ما كتبته اليوم فهو التمهيدي فقط ، أرجو أن يكون قد ترك فيك الطيب من الأثر و الكثير من الأحساس الإيجابي.

السلام عليكم
أخوكم ميدو مليك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://animal.7olm.org
 
ميدو مليك يكتب : طريقك الي أحتراف تربية الببغاوات "تجربة شخصية" منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لمحبى الحيوانات :: الفئة الأولى :: قسم الببغاوات الكبيره-
انتقل الى: